الأمير سلطان بن سلمان يقدم على خطى العرب

العربية.نت – دبي – ممدوح المهيني

جال برنامج “على خطى العرب”، الذي تبثه شاشة “العربية” على أماكن تاريخية وتراثية عديدة داخل السعودية، مسترجعاً عبر #الشعر والقصص أهم أحداث الماضي الذي ما زالت أصداؤه تتردد حتى اليوم.c151a43b-58e5-4779-bd84-595b3c8c26bf

وستكون حلقة الغد من البرنامج مختلفة، حيث ستخصص لأحد هذه الأماكن ذات الثقل التاريخي الكبير، وهي بلدة الدرعية التاريخية، العاصمة الأولى للدولة السعودية والمكان الذي انطلقت منه في عام 1744.

الحلقة الخاصة التي ستعرّف المتابعين بأهمية الدرعية تاريخياً، وستلقي الضوء على أهم الأماكن، لن يقدمها هذه المرة الدكتور عيد اليحيى، بل الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، الأمين العام للهيئة العليا للسياحة والآثار.

وقبل الدخول إلى الدرعية، شكر الدكتور اليحيى مضيفه #الأمير سلطان بن سلمان على هذه الجولة، ومن ثم تركت دفّة القيادة له ليعرف المشاهدين على تاريخ وجغرافيا وجيولوجية العاصمة الأولى للدولة السعودية وأبرز مواقعها الأثرية.

يتحدث الأمير سلطان بن سلمان عن أهمية الدرعية تاريخياً، مشيراً إلى موقعها الذي كانت تمر به القوافل، وكان مسرحاً لأحداث ذات أهمية كبرى.

ويضيف “المملكة نشأت حقيقة من هذا الموقع الذي سجله اليونيسكو كموقع تراثي عالمي عام 2010”.

وتطرق إلى الجانب الجيولوجي للدرعية قائلاً إن “نجد منطقة ثرية وخصبة وفيها 100 إلى 150 نوعاً من الخضراوات والفواكه حتى التوت. مشروع وادي أبو حنيفة بدأ منذ 1995، وأنا عاصرته من البدايات. هذا الوادي يحتوي على طبقات من التاريخ، وأصبح الآن متنزهاً وبحيرات ومنطقة جميلة وليس صحراء قاحلة”.

ووقف الأمير سلطان بن سلمان وضيفه الدكتور اليحيى بين بقايا أعمدة جامع الإمام محمد بن سعود، الذي صلى فيه الإمام محمد بن عبدالوهاب.

وقال الأمير سلطان مسترجعاً تاريخ الجامع “صلى فيه رجال كثر وهبوا حياتهم لهذه الدولة، وقتل كثير منهم في سبيل الوحدة. السعودية تسجل 3 مواقع لدى اليونيسكو، وأمامنا 11 موقعاً كمرحلة أولى، لذلك فإن تنوع تسجيل المواقع أمر مهم، وأول موقع سجل هو مدائن صالح”.