الخبرة المسبقة.. العائق الأكبر

كيف يكون للمتقدم خبرة دون فرصة للعمل

كيف يكون للمتقدم خبرة دون فرصة للعمل

جريدة الرياض – رحاب الرميح

اشتراط الخبرة المسبقة ضيعت على كثير من أبناء الوطن فرص عمل وأعطت لغير المواطنين الفرص الأفضل للحصول على الوظائف، الأمر الذي عرقل طموحات وآمال الكثيرين، فكيف يكون لدى المتقدم خبرة من دون فرصة للعمل.

ومن جهتها ذكرت رئيسة لجنة الأعمال بغرفة الرياض ابتسام الباحوث، بأن هناك جهات عمل تقبل المتدرب وأخرى تطلب الخبرة بسبب المخاطرة فيها كبيرة مثل الوظائف المالية ووظائف التسويق لأنها تعني للمنشآت الصغيرة مشكلة لإعطائها شخص لا يمتلك الخبرة، منوهةً بأن طرق العلاج بسيطة وهي زيادة مدة فترة التدريب كمتطلب للوظيفة قبل التخرج على أن تحتسب هذه الفترة ويمكن مساعدة “هدف” أو البرامج الحكومية التي تدعم المطالب بأنها تعطي مكافأة نصف راتب ولا تحمل الجهة أي مبالغ مالية نظير تدريبها لهذا الموظف قبل التخرج وعلى أن يحتسب ضمن إطار السعودة لهذه المؤوسسات.

وأشارت إلى أن الجهات هي من يقرر مدى حساسية عمل الجهة لبعض الوظائف عندها، ولا بد أن تعطي فترة تدريب كافية “سبعة شهور” كما هو موجود في دول أخرى، وفي حال اجتاز الباحث عن العمل التدريب بامتياز تقوم الجهة بتوظيفه، مطالبةً الجامعات بتفعيل تدريب الطلاب طوال فترة دراستهم لأن هذه الفكرة سوف تفتح أبواباً وآفاقاً وتجعلهم ينخرطون في سوق العمل بشكل مبكر وزيادة إلمامه بالعمل الذي ينتظره بعد التخرج.

وختمت الباحوث حديثها موضحة أن جميع الجهات من حقها أن تطلب خبرة باعتقادها أن الدور لا يوضع على كاهل القطاع الخاص في قبولها بالسعودي ليس من ذوي الخبرة في ظل اهتمامنا الآن بالمشنآت الصغيرة فكيف يتم التعارض بين آفاق توظيف وشخص بدون خبرة.

Leave a Reply

*