الغليبة شينة ولو في لعب الكعابة

مثل شعبي

الكعابة عظام من الأغنام

الكعابة عظام من الأغنام

إعداد وتصوير – ناصر الحميضي – جريدة الرياض

هذا المثل الشعبي يستخدم بحسب ما يظهر من معناه مباشرة، ففي حال هزيمة أحد والتي نسميها غليبة يظهر عليه الانكسار فيرمم انكسار نفسه بقول هذا المثل: (الغليبة شينة ولو في لعب الكعابة).

فالمغلوب في كل الأحوال يصيبه الانكسار والهم من تلك الخسارة، حتى ولو كان ذلك في لعبة الكعابة التي رأس مالها عظام تجمع من الأغنام التي أكلت ورمي عظمها أو من الصيد (الغزلان) إلا أن الغليبة مكروهة أي شينة، فالكل يريد الانتصار والربح والغلبة حتى ولو كان في أمر لا قيمة له.

ولعبة الكعابة تجمع فيها العظام في دائرة ثم يرمي كل لاعب من الصبيان بالصولة وهو عظم أكبر من البقية وربما صب في وسطه رصاص ليثقل، وما رمي وأخرج من الدائرة فهو كسب لمن غلب وأتقن الرمي. وفي النهاية يظهر الخاسر فاقداً لكعابته. التي هي أصلاً لا قيمة لها. يقول الشاعر سعود الجميلي:

آه من عبرةٍ بأقصى الحشا جاش ما به

قمت أجاوب عوى سرحان واقنب قنيبه

قمت اجاوب من العبرة هليك الذيابه

قيمة أربع ليالٍ مفخت من عزيبه

يوم عدى على مشراف عالٍ رقابه

لأن الأزوال وقت عصير حزت مغيبه

من عشيرٍ يحايلني وأنا أدرى جنابه

ليت سود الليالي علمني بغيبه

والله إنه عزيز لو تنحى ركابه

صاطيٍ بالغلا حبه نهبني نهيبه

(بس يلعب بقلبي مثل لعب الكعابه

كل ما أربح بشيٍ شفت منه الغليبه)