الفيروس اليهودي “قراءة في مستقبل الشعوب”

93887838

منذ اكثر من 300 عام والفيروس اليهودي ينمو متغذياً على دماء الشعوب بطريقة شيطانية خبيثة … وطوال تلك الفترة وحتى الآن تُكذب الشعوب وجود مثل هذه الفيروسات لعدم إدراكها لما يجري في الخفاء، وينتشر الفيروس كما تنتشر خلايا السرطان في الجسم بدون أدراك المصاب، حتى ينتشر المرض إلى مرحلة متقدمة يصعب شفاءه.

وكما أن البكتيريا ذكيّة في مقاومتها للأدوية، كذلك اليهودية اللعينة، فهم يجدون طرق للتجديد والانتشار داخل الجسم حتى يصاب الجسم بالمرض والفتك فيه.

وأول ضحايا الفيروس اليهودي هي الشعوب الأوربية، حيث زرع اليهود فيروز فتّاك في الجسد الأوربي أدّت إلى إبادة الملايين من الأوربيين في الحرب العالمية ألأولى، والقضاء على الحكم التركي/العثماني.. ولم تكتفي اليهودية بهذا الإنجاز الباهر، والذي كسبت من خلاله الأموال الطائلة لتمويل الدول المتحاربة، بل بدأت بكل دهاء بزرع فيروسها في قلب الأمم حيث يقوم هذا الفيروز بعمله بكل هدوء لتدمير الشعوب وإماتته موت بطيء.

زرعت فيروسها “كمال أتاتورك” يهودي ألأصل و صهيوني الفكر للفتك بجسد الشعب التركي وأماتت قوميته ودينه موتة هادئة، ونجحت بدهاء في القضاء على الهوية التركية، والتي مازال الشعب التركي يعارك هذا الفيروس القاتل.
وبنفس الوقت قامت بزرع جرثومة الفكر الشيوعي في البلاد الروسية، والتي كانت تعتبر معقل الفكر المسيحي الأرثوذكسي؛ ففي أواخر القرن التاسع عشر حقنت جرثومها كارل ماركس ألماني الجنسية، يهودي الأصل وصهيوني الفكر.. واستمر الجرثوم ينمو حتى تولّد عنه جراثيم اكثر فتكاً متمثلة باليهودي ألأصل الصهيوني الفكر لينيين. وبينما كانت الشيوعية في طور النضج، قامت الصهيونية (والتي تبنّت الفكر اليهودي الخبيث) بزرع فيروسها القاتل في قلب أوربا بحيث يكون انفجار الجسد الأوربي اكثر دماراً عندما تنضج الوليمة.. فجاء دور الصهيوني الآخر هتلر، والذي يعتقد الكثير من الناس أنه مسيحي الديانة، ولكنه يهودي الأصل* صهيوني الفكر، ومريض العقل.
وعندما نضجت الوليمة أشعلت الصهيونية اليهودية نار الحرب العالمية الثانية والتي راح ضحيتها ما يزيد عن 70 مليون إنسان خلال 6 سنوات من القتال العالمي.. ما يقرب من النصف منهم في روسيا المسيحية.. فيها تم القضاء على الاقتصاد الأوربي، وكسب اليهود أموال طائلة لتمويل الحروب..

ومنها هرب الفيروس الصهيوني إلى معقله الجديد في أمريكان وخاصة بعدما انكشف أمره في أوربا، ووجد ارض خصبة عذراء في أمريكا الشمالية. واستمر في حربه الشعواء على أي إنسان ذو تعلّق فكري. واستمر الفتك في الجسد الروسي، ولكن بجرثومة جديدة بعد الحرب العالمية الثانية، ووجدت الصهيونية منجم ذهب لا ينضب بكسب أموال هائلة في تطوير السلاح الروسي، وخاصة أن روسيا أنهكتها الحرب العالمية الثانية اقتصادياً، وبشرياً، فقامت الصهيونية اليهودية بتمويل الشيوعية للتسلّح ضد الغرب، وبنفس الوقت أوقدت نار التسلّح في أمريكا حيث موّلت الصهيونية شركات السلاح في أمريكا.

وبعد الغنيمة البشرية الضخمة التي غنمها اليهود والصهاينة من الحرب العالمية الثانية، اتخذ الصهاينة نهج آخر في حرب التسلّح الجديدة بين أمريكا وروسيا، حيث أن هدفهم اصبح ليس في القتل بل بنشر السلاح المدمّر الفتّاك في جميع أنحاء العالم (السلاح النووي) كاسبة من هذا التسلّح الأموال التي لا نهاية لها.

وسقطت الشيوعية بعدما أنهكتها الديون.. وبعدما نشرت السلاح الفتّاك الذي يستطيع تدمير الكرة الأرضية عشرات المرّات…

ومنذ اكثر من 40 عام والصهيونية اليهودية لها عين على المال، والعين الأخرى على الحرب القادمة.. إنها حرب ليست كأي الحروب، حرب تتطلب المال الكثير والنَفَس الطويل، وتتطلب جرثومة خبيثة ليست كأي الجراثيم.. هي حرب تبدأ فكرية أخلاقية وتنتهي بحرب إبادة جماعية لم يشهد التاريخ لها مثل. إنها حرب شيطانية لاستعباد شعوب الأرض وتركيعهم لنظام عالمي جديد يحكمه حاكم واحد بواسطة نظام صهيوني مسيحي.. يسمى هذا الحكم بنعومة وتلطّف بـ “الإمبراطورية الأمريكية” .. ولكنه صهيوني الفكر مسيحي الديانة.. أسلحة الدمار الشامل ستجد من يستخدما في هذه الحرب لتركيع الشعوب.. وسوف تبدأ هذه الحرب بتفتيت الشعوب والحكومات بحجة الثورات الشعبية يليها استعباد للشعوب من قِبل قادة طغاة مجرمين هدفهم خدمة أسيادهم الصهاينة،، ومن ثم يأتي المنقذ لهذه الشعوب من الاستعباد والتشريد، وتسقط هذه الأجساد التي انهكها القتل والظلم والاستعباد بحضن المنقذ “النظام العالمي الجديد” أو الإمبراطورية الأمريكية. أنه آخر الزمان، الذي يكون فيه القابض على دينه كالقابض على جمرة..  

بقلم: يوسف العوهلي

فقط المهزومين ينكرون نظرية المؤامرة .. ولكن بعد الهزيمة.


المراجع:

1- حجارة على رقعة الشطرنج صدر عام 1955 للمؤلف الكندي وليام كار

* في عام 2010 نشرت الصحيفة البريطانية الديلي تلغراف تقرير يقول أن باحثين جمعوا عينات لعاب من 39 من أقارب أدولف هتلر المعروفين في أوربا وقام الباحثون بتحليل DNA لهذه العينات حيث أشارت إلى أصول هتلر اليهودية.