النصر يتلاعب بالأهلي ويخطف منه الوصافة

أكد تفوقه على حامل اللقب

النصر خطف الوصافة من مضيفه الأهلي

النصر خطف الوصافة من مضيفه الأهلي

صحيفة الجزيرة:

عزز النصر آماله في المنافسة على لقب دوري جميل للمحترفين بعد فوزه الثمين جدا على مضيفه الأهلي بهدفين نظيفين كانا تتويجاً طبيعيا لتفوقه في المباراة التي جمعتهما أمس في ملعب الجوهرة بجدة، ضمن الجولة 19 للمسابقة.

وفي مكة المكرمة حقق الوحدة فوزا ثمينا على ضيفه الاتفاق بهدفين مقابل هدف ، وفي المجمعة تعادل الفيصلي وضيفه الرائد بهدف لمثله.

الأهلي × النصر

جدة – عمر عبد العزيز:

تألق النصر وكسب مضيفه الأهلي في جده بهدفين نظيفين سجلهما يحيى الشهري ونايف هزازي من علامة الجزاء ، في مباراة قوية وممتعة وحماسية ، استحق فيها النصر الفوز والنقاط ، حتى ولو لم يفقد الأهلي لاعبه سعد الأمير الذي خرج مطرودا بالبطاقة الحمراء منتصف الشوط الثاني.. هذا الفوز للنصر أشعل فتيل المنافسة من جديد على لقب الدوري الذي يتصدره الهلال بفارق 6 نقاط عن النصر و7 عن الأهلي.

دخل لاعبو الفريق النصراوي اللقاء بشكل أفضل، حيث نجحوا في الوصول إلى مرمى ياسر المسيليم منذ الثواني الأولى عبر هجمة خطرة نقلها توماسوف من الناحية اليسرى إلى محمد السهلاوي قبل أن يتدخل دفاع الأهلي ويبعدها.

بعدها واصل النصر أفضليته الهجومية خصوصاً من الناحية اليسرى التي شهدت عملاً كبيراً ، واحتاج لاعبو الأهلي إلى 25 دقيقة ليبدؤوا في التحرك الهجومي، وحاول السومة والمؤشر وعسيري في عدة مرات إلا أنهم اصطدموا بتألق دفاعات النصر وخلفهم حارس المرمى وليد عبد الله.

وقبل نهاية الشوط بثوان قليلة انطلق الغامدي من الناحية اليمنى وارسل كرة عرضية من داخل منطقة أبعدها الدفاع الأهلاوي قبل أن تصل إلى يحيى الشهري الذي وضعها داخل الشباك مسجلاً هدف التقدم للنصر.

ومع انطلاقة الشوط الثاني تقدم لاعبو الأهلي إلى الهجوم بشكل أكثر وبدؤوا في تشكيل خطورة حقيقة على مرمى النصر قابلها تألق لافت من الحارس وليد عبد الله الذي أنقذ مرماه من عدة فرص .

فيما استغل لاعبو النصر التقدم الهجومي الأهلاوي بتنظيم هجمات مرتدة شكلت خطورة خصوصاً مع الفراغات المتواجدة بين قلبي الدفاع ال فتيل والربيعي.

وزاد الأهلي من ضغطه على النصر وسط استبسال مستمر من الدفاعات النصراوي للحفاظ على الشباك، فيما تناوب السومة وفيتفا وعسيري على إهدار الفرص المتاحة.

بعد ذلك أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء مباشرة في وجه محترف الأهلي سعد الأمير بعد تدخل قوي على محمد السهلاوي ليكمل الأهلاويون العشرين دقيقة الأخيرة بعشرة لاعبين.

ورغم النقص إلا أن مدرب الأهلي جروس أظهر مغامرة كبيرة بالاستغناء عن قلب الدفاع محمد ال فتيل وإشراك المهاجم مهند عسيري، ليكتفي بثلاثة مدافعين في الخلف.

بعد هذا التبديل أصبحت دفاعات الأهلي ممراً للاعبي النصر الذين تفننوا في إضاعة الفرص أمام المرمى واهدر ايالا وعمر هوساوي انفرادين تأمين أمام المرمى.

وقبل النهاية بثوان تحصل النصر على ركلة جزاء نفذها البديل نايف هزازي بنجاح داخل الشباك مسجلاً هدف النصر الثاني.

الوحدة × الاتفاق

مكة – بسام اللحياني:

خطف الوحدة 3 نقاط ثمينة بفوزه على ضيفه الاتفاق بهدفين مقابل هدف ليرتفع رصيده إلى ( 16 ) نقطة فيما استقر الاتفاق على نقاطه الـ (22).

بدأت المباراة بهجمات وحداوية واستمرت السيطرة الوحداوية على مجريات الشوط الأول حيث استحوذ الفريق الوحداوي على وسط الملعب وفتح جبهات على أطراف الملعب خصوصا انطلاقات ليما الذي فتح جبهة كبيرة انسل من خلالها ليسدد كرة قوية ارتدت وارتطمت بيد مدافع الاتفاق ليحتسبها الحكم ضربة جزاء تقدم لها مختار فلاته ليضعها في الشباك مسجلاً الهدف الأول (41) لينتهي الشوط بتقدم الوحدة.

في الشوط الثاني باغت الاتفاق الوحدة في الدقيقة الأولى حيث ارتقى عبد الله ال عراف لكرة عرضية بشكل خاطئ ليضعها في مرماه (47) أثارت هذه الكرة جدلاً تحكيميا، حيث ألغى رجل الخط الهدف بحجة التسلل فيما أصر القرني حكم اللقاء على صحته.

عاد بعدها الوحداويون بهدف مختار فلاته برأسية جميلة اثر جهد رائع من ليما ليتقدم الوحدة بهدفين مقابل هدف (59)، بعد ذلك استمر اللقاء تحت ضغط اتفاقي وهجمات مرتدة استنزفت مجهود اللاعبين حتى نهاية اللقاء الذي انتهى بفوز الوحدة بهدفين مقابل هدف.

الفيصلي × الرائد

المجمعة – فهد الفهد:

خرج فريقا الفيصلي والرائد من مواجهتمها التي جمعتهما في المجمعة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، وهي نتيجة بمثابة الخسارة للفيصلي عطفا على موقفه الخطر في سلم الترتيب ، وأكدت مواصلة الرائد نتائجه السلبية خارج ملعبه إِذْ لم يحقق حتى الآن أي فوز في الدوري خارج بريده.. سجل للرائد البرازيلي لويز « 7 « وعادل للفيصلي محمد مجرشي « 82.

استهل الفريقان المباراة بالهجوم بغية التسجيل مبكرا، وقد تحقق ذلك للرائد بعد مرور 7 عن طريق البرازيلي لويز مستغلا خطأ من دفاع الفيصلي، بعده نظم الفيصلي صفوفه وضغط الرائد وسط ملعبه وهاجمه من الأطراف بغية تعديل النتيجة، وقد تهيأت فرصتان لمصعب العتيبي عندما وصلته كرة داخل المنطقة الرائدية سددها بعشوائية خارج المرمى « 17 «، وكرة ثانية عندما نفذ ركنية باتجاه المرمى أخرجها شراحيلي إلى ركنية « 21 « .. في المقابل تراجع الرائد للمحافظة على تقدمه مع الاعتماد على المرتدات والتي كاد من أحدها ان يضيف لويز هدفا ثانيا « 37 « إلا أن يقظة مصطفى ملائكة أنقذت فريقه من هدف محقق، بعدها انحصر اللعب وسط الملعب مع بعض الهجمات للرائد الذي تحسن أدائه في الخمس دقائق الأخيرة.

في الشوط الثاني أجرى مدرب الفيصلي تبديلا هجوميا بإخراج المحور مارتن مالوتشا وإشراك المهاجم محمد مجرشي ، وكثف الفيصلي هجومه وحاصر الرائد وسط ملعبه لكن دون خطورة حتى الدقيقة 65 عندما تهيأت كرة لمجرشي داخل منطقة المرمى، اشترك معه أيمن الفتيني الذي أعاقه إلا أن الحكم محمد الهويش لم يحرك ساكنا ، وفي ظل الهجوم المكثف استطاع البديل محمد مجرشي تعديل النتيجة « 82 « بعد ان استغل دربكة داخل منطقة الرائد سدد الكرة قوية وارتطمت في أحد المدافعين وولجت المرمى ، وافتقدت هجمات الرائد ( القليلة ) لهداف الفريق إسماعيل بانقورا الموقوف بالبطاقة الثالثة، وكاد عبد الكريم القحطاني في الدقيقة الأخيرة من بدل الضائع ان يسعد جماهير الرائد بعد ان تهيأت له كرة داخل المنطقة الفيصلاوية، إلا أنه لم يحسن التصرف بها حيث سددها دون تركيز بجانب القائم.. وبهذا ارتفع رصيد الفيصلي إلى 18 نقطة والرائد إلى 23 نقطة.