الهلال والعين.. من يكمل الطريق الآسيوي؟

اليوم في ربع النهائي الآسيوي

الهلال والعين.. صراع متجدد من أجل نصف نهائي دوري أبطال آسيا

«الجزيرة» – عمار العمار:

جولة الإياب الحاسمة من دور الثمانية بدوري أبطال آسيا تنطلق اليوم الاثنين بلقاء وحيد سيجمع ممثلنا الهلال مع نظيره العين الإماراتي على استاد الملك فهد الدولي بالرياض وذلك للظفر بأول المقاعد في دور الأربعة..

لقاء الذهاب انتهى سلبياً بلا أهداف في مدينة العين الإماراتية وهي نتيجة ذات سلاح ذي حدين للطرفين فتحت معها مجالات واسعة للتأهل، أفضليتها لصالح العين الإماراتي الذي يدخل بفرصتي الفوز أو التعادل بهدف لمثله وأكثر بينما يتوجب على ممثلنا الهلال الفوز فقط لإعلان التأهل فيما ستتمدد المباراة لأشواط إضافية في حال التعادل سلبياً بلا أهداف.

الفريق الهلالي قدم في لقاء الذهاب مستوى جيدا وفرط في العودة بنتيجة إيجابية تقربه من التأهل، وسيحاول اليوم تدارك النتيجة السلبية في لقاء الذهاب والخروج بالفوز فقط ليعلن عن نفسه أول المتأهلين خصوصاً أنه يلعب على أرضه وبين جماهيره الكبيرة التي ستكون حاضرة بكثافة لدعمه، وسيلعب الفريق الأزرق بطريقة هجومية منذ البداية على الرغم من الغيابات المؤثرة بغياب عطيف والفرج والحافظ والبريك، إلا أن عودة ميليسي وجاهزية جحفلي والزوري ستكون كفيلة بسد الفراغ، وسيلعب الهلال مهاجماً رغبة في محاصرة خصمه العين في ملعبه والذي يلعب منقوصاً بغياب المدافع مهند سالم للإيقاف، وسيطبق الفريق الهلالي طريقته المعتادة 4/2/3/1 مع الميل الهجومي بشكل أكبر والمساندة من الأطراف عن طريق ظهيري الجنب، والمتوقع أن تكون ألعاب الفريق الهلالي بشكل أكبر من العمق ومحاولة اختراق دفاع العين بكرات بنينة قصيرة في حال امتلاك الكرة أو طويلة خلف المدافعين لاستغلال سرعة خربين وبطء مدافعي العين، ويتميز الفريق الهلالي بالقوة الهجومية وتجانس الخطوط على الرغم من الغيابات ويأتي عمر خريبين كأفضل لاعبي الفريق بجانب نواف العابد وإدواردو وميليسي وقائد الفريق أسامة هوساوي.

الفريق العيناوي يدخل المباراة محملاً بالأمل في بلوغ دور الأربعة ومحاولة تحقيق اللقب بعدما فشل في النسخة الماضية بخسارته في النهائي أمام تشنبوك الكوري، ويمتلك الفريق خيارات أكبر من الهلال كون التعادل الإيجابي طريقه للتأهل ولذا سيحاول التسجيل وضرب الهلال بكرات مرتدة طويلة، وسيعتمد الفريق العيناوي كما هو متوقع للتحفظ الدفاعي ومحاولة استغلال الاندفاع للفريق الهلالي لتحقيق الفوز.