• Home »
  • السعودية »
  • سعودي ومصري وجزائري مهددون في “غوام” بالصواريخ الكورية

سعودي ومصري وجزائري مهددون في “غوام” بالصواريخ الكورية

بماذا أجاب إمام المسجد الوحيد بالجزيرة حين سألته “العربية.نت” عما إذا كان خائفاً

السعودي مهنّد الخوجة وزوجته الغوامية مع أبنائهما التوائم

العربية نت – لندن- كمال قبيسي

تحدثت “العربية.نت”، فجر اليوم الجمعة، إلى واحد من 3 عرب فقط يقيمون بجزيرة #Guam التي يهددها #دكتاتور#كوريا_الشمالية، كيم جونغ- أون، الهاوي جمع البالستيات والنوويات، متوعداً إطلاق 4 من صواريخه نحوها الثلاثاء المقبل، ليشعل فيما لو فعل فتيل أزمة عالمية متنوعة على كل صعيد مع الولايات المتحدة، لأن #غوام الصغيرة أرض أميركية في متاهات المحيط الهادي.

غوام والقاعدة الأميركية فيها

الجزيرة يقيم فيها 50 مسلماً فقط، منهم 5 من سكانها والباقي أصولهم من بنغلادش وسريلانكا، إضافة إلى 3 عرب ليس فيها سواهم، أحدهم #مصري والثاني #جزائري. أما الثالث المقيم فيها منذ 28 سنة، فهو #سعودي اتصلت به “العربية.نت” عبر الهاتف، لأنه أهمهم لجهة إقامته الطويلة هناك، إلى جانب أنه إمام المسجد الوحيد في “غوام” البالغ سكانها 163 ألفاً.

فأحب الجزيرة وتزوج من نسائها

مهنّد #الخوجة، المولود منذ 48 سنة في الرياض، غادر السعودية مع أبويه وإخوته إلى الولايات المتحدة حين كان رضيعاً عمره سنة واحدة، مع ذلك يتحدث ويقرأ العربية جيداً، وبولاية كاليفورنيا خدم جندياً في الجيش الأميركي، وشملت خدمته انتقاله إلى القاعدة الأميركية في “غوام” التي أحبها وبقي فيها “وبعد سنة واحدة تزوجت في 1989 من إحدى نسائها، وكانت اعتنقت الإسلام وغيّرت اسمها إلى جميلة قبل عام من معرفتي بها” كما قال.

ترمب ودكتاتور كوريا الشمالية، والمستهدفة غوام الصغيرة

وأنجبت زوجته الغوامية توأماً رباعي المواليد، أصبح عمره الآن 15 سنة، هم 3 بنات وابن واحد، ممن بث إلى “العربية.نت” صورته معهم عبر الكومبيوتر، والجميع يقيمون بمدينة سكانها 15 ألفاً، اسمها Mangilao عند ساحل الجزيرة الشرقي، ولا تبعد عن عاصمتها Hagåtña سوى 14 كيلومتراً فقط.

“وبشّر الصابرين”

في تلك البلدة يعمل الخوجة معداً لأطعمة جاهزة يبيعها في الأسواق، وفيها يؤم الصلاة بمسجد تابع لجمعية “غوام” الإسلامية، هو الوحيد في الجزيرة، تأسس عام 2000 واسمه مسجد النور، ونرى مبناه من الخارج في صورة أدناه، مع ثانية للخوجة وهو يلقي درساً بمصلين يرتادونه يومياً للصلاة فيه.

الخوجة وابنه، والمسجد الوحيد بالجزيرة البالغة مساحتها 540 كلم مربع، والإمام يعطي درساً بالدين

ورغب الخوجة أن يختصر كل شيء حين سألته “العربية.نت” عما إذا كان قلقاً من تهديدات كوريا الشمالية باستهداف “غوام” بالصواريخ الأسبوع المقبل، مع أنها لن تسقط فيها بل ستقع بجوارها المائي فيما لو أطلقتها فعلاً، فاستنجد بآيات تقول: “وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ” وهي من “سورة البقرة” في القرآن.

وعن الجزائري المقيم في “غوام” قال الخوجة إنه لا يستحضر اسمه ولا يعرف رقمه، وتعرف إليه في المسجد، وجاء الجزيرة من الولايات المتحدة منذ شهر تقريباً ليعمل بمستشفى يعمل فيه أيضاً المصري المقيم في “غوام” منذ 15 سنة تقريباً، وذكر أن اسمه محمود جاء الجزيرة من السعودية، وزود “العربية.نت” برقم هاتفه، فاتصلت به، وردت من الجانب الآخر زوجته الغوامية، واسمها مريم، فقالت إنه بالمستشفى وهاتفه الجوال يكون خارج الخدمة أثناء عمله، لذلك كان الاتصال به صعباً.

Leave a Reply

*