متظاهرو جنوب اليمن يرفضون استقالة هادي والحكومة

العربية.نت – دبي- أمين حميدي

وقف المحتجون في جنوب اليمن ضد استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة عقب استيلاء الحوثيين على البلاد.45fe44cb-b464-435d-93c9-c17cbfab3393_16x9_600x338

وأكد متظاهرون من محافظة تعز رفضهم لما سموه بالإنقلاب الكامل أو أي سلطة أخرى غير شرعية تحاول فرض نفسها بقوة السلاح. مطالبين الرئيس والحكومة بالتراجع عن استقالتهم وعدم الاستسلام لسيطرة أي جماعة مسلحة.

ويحدث هذا في وقت، استيقظت العاصمة صنعاء على سلسلة تفجيرات واشتباكات متقطعة في أحياء مختلفة أهمها حي الجراف، بينما رفضت عدة محافظات تلقي أي أوامر عسكرية من قبل الحوثيين في صنعاء، داعين المتمردين إلى التراجع عن الإنقلاب.

وتعيش العاصمة صنعاء من دون رئيس ولاحكومة تعيش بعد استقالة جماعية للرئيس هادي وحكومة الكفاءات المكلفة.

وتطرح تساؤلات كثيرة حول من يحكم البلاد ويسيرها وسط قبضة ميليلشيات تحاصر الرئاسة والحكومة وحتى البرلمان، الذي يستميت في رفض استقالة الرئيس هادي رغم رعب الدبابة الذي تحاصره.

وفي صنعاء هدوء حذر بعد تفجيرات واشتباكات عنيفة في حي الجراف، وتظهر الصور آثار رصاص وعبوات ناسفة لكن ما بقي من سلطات ينفي وقوع أي ضحايا.

أما في في تعز، فوضع الحوثيين يختلف عما هو عليه في صنعاء، آلاف اليمنيين خرجوا للتظاهر ضد سيطرة الميليشيات على مفاصل البلاد مهددين بثورة شبابية عارمة لإعادة البلاد إلى مسارها المؤسساتي.

ورافقت ثورة الشباب في تعز تمرد واسع للجان الأمنية في أربع محافظات جنوبية، التي رفضت تلقي أي أوامر عسكرية من الحوثيين في صنعاء مطالبين بعودة الشرعية.

وبينما يزداد الوضع غموضا، يواصل جمال بن عمر المبعوث الأممي مشاوراته مع كامل الأطراف السياسية لإيجاد سبيل لإرجاع البلاد على الأقل إلى فترة ما قبل الإنقلاب.

وطالبت الأمم المتحدة بدعم بن عمر وحذرت من سوءالأوضاع، أما واشنطن التي سحبت المزيد من طاقم سفارتها في صنعاء فلا تزال تتمسك بالشراكة مع أجهزة الأمن اليمنية في مكافحة الإرها ، وسط غموض سياسي لايزال يلف الوضع بينما يرفض هادي العدول عن الإستقالة.