«نيوم» وجهة المستقبل

«الجزيرة» – أحمد المغلوث:

في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده سمو الامير محمد بن سلمان يعيش الوطن مرحلة انبعاث حضاري برز بوضوح في هذا العهد الميمون، والذي برزت فيه ظاهرة معاشة هي الثقة بالنفس من قبل قيادة الوطن والتي والحق يقال تشرح النفس وتجعل المواطن العادي يعيش أجواء التفاؤل بمستقبل زاهر من خلال ما تقدمه الدولة من مشاريع نهضوية وتنموية تستشرف المستقبل لوطن التحدي والفعل والعمل.

لقد انبهر المواطنون والمواطنات وحتى من يقيم في هذه الارض الطيبة وهو يتابع عبر مختلف وسائل الاعلام المختلفة ما اطلقه ولي العهد الامين لمشروع «نيوم» وجهة المستقبل، وأن منطقة «نيوم» ستركز على تسعة قطاعات استثمارية متخصصة، تستهدف مستقبل الحضارات الإنسانية، ويتم دعمها بأكثر من 500 مليار دولار خلال الأعوام القادمة من قِبل المملكة العربية السعودية، وصندوق الاستثمارات العامة، إضافة إلى المستثمرين المحليين والعالميين، وتمتاز بموقع استراتيجي على مساحة 26.500 كم2، وتطل من الشمال والغرب على البحر الأحمر وخليج العقبة بطول 468 كم. كل هذا وذاك جعل العالم يفتح فمه قبل الوطن واسعا وهو يتابع حديث ولي العهد عنه بصورة مشبعة بالمعلومات والارقام كعادة سموه حفظه الله.

مشروع كهذا جدير بأن يثير دهشة الجميع في

الداخل والخارج لما يتميز به من مواصفات وامكانات تتجلى فيما اشار اليه سموه من فرص عديدة سوف تساهم في رفد المنطقة التي سوف يشهدها «نيوم» والجميل ان اطلاق هذا المشروع الحيوي والعالمي في ذات الوقت والوطن يشهد العديد من المشاريع التنموية في العديد من مناطق الوطن.

ولاشك ان «نيوم» سوف يوجد الالاف من فرص العمل لابناء الوطن ومن كلا الجنسين ويستقطب في ذات الوقت استثمارات محلية وعالمية، مما يزيد من تنامي مختلف الانشطة الاقتصادية والصناعية والسياحية.

لقد غطت وسائل الاعلام في الداخل والخارج هذا الحدث الهام. انطلاقة مشروع «نيوم» فراحوا يشيدون به وبما يشتمل عليه من فرص للجميع خصوصا تنمية «المبدعين الموهوبين» وكم في بلادنا وغير بلادنا من مواهب وقدرات ومنذ الصغر تبحث عن فرصة الرعاية والاحتضان. ومن هنا ومن خلال هذه الرعاية وداخل «حضن الوطن» سوف نجد افكارا لمواهب مختلفة سوف ترى النور واحلاما لمواهب عديدة تجسدت كحقيقة على ارض الواقع.

وها هو الوطن اليوم نعيش لحظات سعيدة لولادة وانطلاق «نيوم» ومشاعرنا مفعمة بالايمان والثقة والنور مع كل يوم جديد يشرق على وطن الخير. ليضيف مشروعا جديدا هنا ومشروعا عالميا وجديدا هناك في وطننا الكبير والواسع. كل ذلك يحدث ووطننا تنطلق فيه المشاريع التنموية المختلفة بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بالجهود المخلصة والحثيثة الخيرة التي يبذلها ملكنا الحبيب سلمان يحفظه الله وولي عهده الشاب الامين. وها هي انجازاتهما وحكومتهما الرشيدة ومعهما الوطن والمواطنون المخلصون الاوفياء يرون ثمار تلك الجهود المباركة المخلصة تؤتي ثمارها بترسيخ مفهوم العمل في صمت. وبعدها يشاهد الجميع انجازات الوطن، ومشروع «نيوم» العملاق الذي ادهش العالم بفكرته ومحتواه، وحتى تميز موقعه بين ثلاث دول تجعله مقصدا هاما واستثنائيا ومتميزا.. يؤكد لنا هذا المفهوم لمشروع «نيوم».