لا وعد يا سَيِدَتِي

إبراهيم بن عبد العزيز الدامغ

 

يا سَيِدَتِي

أن ينصب الجدل والحوار في هوامش الأمورونغفل عن الأهم فتلك وعمري إن كنا ندري مصيبة وإن كنا لاندري فالمصيبة أعظم

وأن تطلب الفتوي لتوافه الأمورفهذا مؤشرعلي التفاهة والجهل والتخلف وضحالة الوعي والإستلاب والمهانة

 

يا سَيِدَتِي

لن ارفع صوتي سأهمس لتسمعي صمتي

 

يا سَيِدَتِي

لسنا بحاجة لتقبيل يد الكاهن أوالسلطان كي يمنحنا حقوقنا

حقوق الإنسان كائنن من كان وفي كل مكان مكفولة منذ بدء خَلَقَ الْإِنْسَانَ من بديع المكان والزمان عزيزالشأن الرحمن الرحيم الذي خَلَقَ وكرم الإنسان

ولسوف تبقي كرامة الإنسان من حرية الإنسان ولسوف تبقي الحرية هي حقيقة الحياة

 

يا سَيِدَتِي

أمل كاذب ووهم زائف وعنف وإساءة وإهمال

وتميزللبعض وتمييزعنصري للأخر

تلك هي سمات زمن الخداع العربي الحاضر

 

  يا سَيِدَتِي

هذا هوالواقع المأساوي الأليم وهذا هوالوضع المزرئ المخزئ

 

يا سَيِدَتِي

رغم مأساوية الوضع وإرهابه

وبشاعة جرائمه المقززة

إلااني رغم عني

أشتهي لحم خنزيرأوسمك

مذبوح حسب الشريعة الإسلامية

 

يا سَيِدَتِي

أعدي لنا الطبخة الشرعية وقدميها في أواني فضية

وأنظري لي النظرة الشرعية وتبسمي لي البسمة الشرعية

 وَجَادِليني بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن عن الشرع والشرعية

 وأعزفي علي أوتار قلوبهم ترنيمة الثكل والحزن والأسى

 أو

إعزفي لهم

انشودة الحياة والحرية

 

لا وعد يا سَيِدَتِي