الوجه الاخر المتآمرين

كارون الأحوازي

 

ظهر فى الاوانة الاخيرة نشاط و تحرك البعض الذين يلقبون انفسهم اليساريين الاهوازيين و كالمعتاد اخذوا يطرحون افكارا لا تقل شأنا عما طرحه وجههم الاخر (اسقاط النظام الايراني) متناسين حقوق الشعب الاحوازي او الاهوازي كما يحلو لهم تسميته ، لا بل يذهبون الى اكثر من ذلك ، حيث أنهم ينسقون و يتصلون بالحركة الشيوعية الايرانية الحالمة بالسيطرة على اعلى هرم الحكم فى ايران .

 

ان هولاء المستفرسين بعد أن فشلوا فى تحميل و تمرير سياسات اعوانهم الفرس ، و فشلت جميع  شعاراتهم ، وانكشفت اقنعتهم المزيفة وهم يعملون تحت اسم حزبٍ انكشفت سياساته و نواياه و ولاءه المطلق للحركة الفارسية الملكية ، إضافة إلى ارتباطهم بنوري زادة الفارسي العنصري و ترديدهم للشعارات الفارسية القومية فى مؤتمراتهم ، جاءوا اليوم باسم الشيوعية ، و تناسوا بان شعبنا العربي متمسك بعروبته و دينه الاسلامي الحنيف ، فهل ياترى سينجح هولاء من شق الصف الوطني في مهمتهم التي (( أوكلت )) اليهم؟ فالنحذر منهم جميعا ، خصوصأ بعد أن  كثرت اتصالاتهم بالعديد من ابناء شعبنا فى الخارج و الداخل تحت شعارهم الظاهرى وهو البحث عن حلول للساحة السياسية و تصحيح التاريخ الذى يختلفون على ألفهِ قبل بائه مع الآخرين وهي تسمية الاحواز بالاهواز  وأيضا ترويجهم بأن الأحواز لم تكن مستقلة في يوم من الأيام !! و الخليج العربي خليج فارسي!! و هنالك الكثير من الإدعاءات والمغالطات والدسائس التي لا تخفى على الأحوازيين التحرريين الشرفاء وبقية المنصفين في العالم.

 

هذا الاسئلة تطرح نفسها:

 

 لماذا يظهر و يطرح هؤلاء افكارهم في هذه الظروف بالذات؟

 

 الم يكن ظهورهم  مكملا لتنفيذ مخطط اسيادهم الذى فشل فيه وانكشف للجميع من سبقهم في هذه المهمة؟

 

 بماذا يفكرون وماذا يخططون؟

 

ان هولاء البائس حظهم حالهم حال غيرهم ممن يحملون افكارهم ، لأنهم يعتقدون بانهم هُم من سينتصر بعد انهيار النظام الرأسمالي العالمي!!

 

 واذا وُجد المناخ  فى العالم سوف تختارهم الشعوب!!

 

 و يعتبرون انفسهم هُم وسيلة الخلاص الوحيد للشعوب من جور الحكام ، متناسين تلك الشيوعية و خيانتها للعرب منذ زمن الراحل جمال عبدالناصر الى الشهيد صدام حسين ، و المواقف السلبية اتجاه الدول العربية التى اتخذتها الشيوعية كثيرة ولا تعد ولا تحصى.

 

يستدل من انخدع و انجرف اليوم وراء الشيوعية الفارسية – التى لا تؤمن الا بوطن واحد هو ايران – بموقف روسيا و الصين من نظام الاسد الدموي ، بان هذا الموقف يعد موقفا ايجابيا و جديرا بالثناء ويحسب لهم و يفتخرون به.

 

أفهل نسي هولاء الزنادقة من حرق الشهيد حداد وزوجته وأطفاله البريئين في مدينة عبادان الباسلة  ؟

 

من حمل الزيت وصبه على هذا المناضل  العربي وحرقه مع عائلته كونهم عرب أحوازيين يؤمنون بتحرير ارضهم , غير حزب تودة وكلابه ؟

 

أم نسي هؤلاء الجهلة المهرولين وراء الفرس ماذا فعل حزب تودة بالعرب الأحوازيين على مر السنين؟

 

و لا عجبا اذا ما حرق هؤلاء الاذناب الف (حداد) من الأحوازيين المناضلين  اذا ما سنحت لهم الفرصه لانهم هم تربية الشيوعيين المتمثلين بحزب تودة الفارسي .

 

والله أنهم أي هؤلاء الذين نتحدث عنهم والذين يدعون ظلماً وزورا بأنهم عرب من المحمرة وبقية المدن الأحوازية أبلى وأجرم وأجيف من أبناء حزب تودة أنفسهم ، وإذا ما حصلوا على فرصة وقوة فسيصبوا جام حقدهم على الأحوازيين قبل غيرهم لأنهم حاقدون على الله ورسله وعلى كل شئ جميل وعلى كل وطني فوق الأرض.

 

ألا يشاهد ويسمع هؤلاء المستفرسين اخبار ما يجرى فى سوريا و مدى القتل و التنكيل و الجرائم التى تمارسها اجهزة بشار الاجرامية المدعومة من نظام خميني ونظام عملاء إيران في العراق؟

 

ام أنهم يحسبونها ضمن حسنات روسيا و الصين الواقفان مع النظام السوري الذين يعطون الشرعية له بتنفيذ الجرائم ضد شعب سورية الأعزل؟

 

 ان الشعب لن ينخدع و سوف يرمى بهولاء كما فعل بغيرهم من الذين سبقوهم فى مزابل التاريخ لا محاله.