لابد لنا من أن نستجيب القدر :بيان الجبهة العربية لتحرير الأحواز

الكاتب – حسن محمود

 

الجبهة العربية لتحرير الاحواز

 

يا أحرار العالم في كل مكان

 

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

 

يا أبناء شعبنا الأحوازي المقاوم

 

الأنباء المؤكدة من داخل الأحواز تفيد بأن نظام الإحتلال الفارسي سيقوم قريبا بإعدام كوكبة جديدة من أبناء شعبنا العربي الأحوازي البطل ، والذنب معروف لدى الجميع وهو لأنهم عرب يرفضون الإحتلال الفارسي البغيض لأرض الأحواز الطاهرة.

 

نحن كأحوازيين لا نتعجب ولا نندهش من هكذا أنباء ، لطالما لا ترفرف و لاتعلو خفاقة في سماء الأحواز راية الوطن إلا أن يلوّنها الدم الأحوازي الطاهر ، ولا نتعجب من جرائم نظام الإحتلال الفارسي بحق المناضلين من أبنائنا الذين يرفضون الذل والهوان والإحتلال وينادون بالحرية وتحرير الأرض الأحوازية الطاهرة ، لأن هذا النظام وقلناها مرارا لا يعيش إلا على رائحة دماء ضحاياه ، ولا يعترف بالحياةِ حياة إلا أن يسفك الدم العربي الأحوازي الطاهر في كل لحظة من أجل إشباع غريزته الدموية ، لأنّ الولي السفيه خامنه اي وزمرته الوحشية باتوا معروفين لكل العالم بأنهم مجرمين مصاصي دماء ووحوش كاسرة لا يهدأ لها بال إلا على أجساد الأحوازيين الأبرياء ناهيك عن سفكهم للدم العربي الطاهر في العراق وسوريا ولبنان والبحرين وفي جميع الأماكن التي تصل يد عملائهم إلى ضحايهم في تلك الأماكن.

 

ان الجهة التي  أصدرت تقريرها وتقول فيه بأن النظام الإيراني يحتل المرتبة الثانية في الأعدامات في العالم بعد الصين لم تكن دقيقة في تقريرها هذا ، خاصة إذا ما قارنا عدد نفوس سكان الصين بعدد نفوس سكان ما تسمى إيران ، لأن الذي يحدث في هذا البلد والذين يتم إعدامهم علنا وخفية يفوق حد التصور ويندى له جبين البشرية ونحن أعرف بذلك من غيرنا ، لأن الشعب العربي الأحوازي هو في مواجهة مستمرة ومقاومة شرسة مع هذا النظام الفاشي نظام الإحتلال الفارسي ويقدم القرابين تلو القرابين في كل يوم من أجل كرامته وعزته وكرامة وعزة أمته العربية التي ومع الأسف الشديد لايُحرك أبناؤها الذين هُم في سدة الحكم في بلداننا العربية أي ساكن ولا يقومون بواجبهم تجاه شعب الأحواز الذي يقاوم آلة الإحتلال الفارسي العسكرية الفتاكة بمفرده.

 

بالأمس واليوم وغدا وكل يوم قدمنا ونقدم الشهداء تلو الشهداء ، ولن نكف أو نمل من المقاومة حتى تحرير الأرض من براثن هذا الإحتلال البغيض ، وقوافل الشهداء تسير مستجيبة للقدر ، لأننا نريد الحياة من أجل الوطن ، والشهادة هي بداية حياتنا الأبدية التي نتطلع اليها جميعا.

 

أن الأبطال الخمسة الذين ينتظرون إعدامهم على الملأ العام في الأحواز من قبل نظام الإحتلال الفارسي ، يعزفون لحن نشيد الحياة ويقولون للمشانق التي أعدت لإعدامهم: نحن الأحوازيّون هنا.

 

ان هؤلاء الأبطال وهُم:

 

1- عبد الرحمن الحيدري

 

2- جمشيد الحيدري

 

3- طه الحيدري

 

4- منصور الحيدري

 

5- أمير معاوي

 

يحسبون الساعات للإلتحاق برفاقهم الذين سبقوهم في هذا المضمار ، يلتحقون بهم وهم يحملون معهم عهد شعبهم اليهم بأن هذا الشعب ماضٍ إلى الأمام ولا توجد كلمة (( تراجع )) في قاموس نضاله حتى تحرير الأرض العربية الأحوازية من الإحتلال الفارسي المجرم.

 

يا أحرار العالم

 

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

 

ألا يكفي هذا السكوت والخوف من النظام الإيراني؟

 

ماذا تريدون منا أن نقدم اليكم من أدلة وبراهين على أن هذا النظام هو نظام ظلم ، ونظام لا إنساني ، ونظامٌ محتل لا يريد أن يفهم بان العالم أصبح قرية صغيرة بفضل التطور التكنولوجي ولا يمكنه أن يخفي جرائمه عن عيون الناس في جميع أنحاء العالم ، أكثر مما نقدمه اليكم من أدلة مستمرة وآخرها ما ينتظر أبنائنا الخمسة المشار اليهم أعلاه من جريمة نكراء سوف يرتكبها هذا النظام اللا إنساني بحقهم؟

 

لكننا مطمئنون من أن مادام هذا النظام الفارسي المجرم لا يسمع أي صوت رسميٍ عربيٍ كان أو غير عربي يدينه على ما يرتكبه من جرائم بحق الشعب العربي الأحوازي البطل وبحق الإنسانية جمعاء ، سوف يستمر في غيه وطغيانه وجرائمه البشعة التي سودت صفحات التأريخ وأمحت جرائم كبار المجرمين في التأريخ وأصبحت يشار لها على أنها جرائم لامثيل لها ، ولن يكون لها مثيل ، ولن يكون مثيلا لمرتكبها وهو نظام الإحتلال الفارسي على الإطلاق.

 

إننا في الوقت الذي نناشد أحرار العالم خاصة أبناء أمتنا العربية وعلى وجه الخصوص حكامنا العرب أن يقفوا معنا نحن الأحوازيون في محنتنا ومهمتنا التحررية ، نؤكد في الوقت نفسه على أن شعبنا العربي الأحوازي بجميع فئاته ، وعلى مختلف شرائحه ، وبكل أطياف ومشارب تنظيماته العاملة في الداخل والخارج وعلى رأسهم الجبهة العربية لتحرير الأحواز ، لن يتوقف لحظة واحدة عن النضال ومقاومة الإحتلال الفارسي و(( لا بد له من أن يستجيب القدر )) من أجل العزة والمجد والحياة والتحرير وأن دم الشهداء لن يذهب سدى أبدا ما فينا عرق ينبض.

 

إلى الخلود ايها المناضلون الأبطال الخمسة مسبقا وأنتم تنتظرون المصير المحتوم للشجعان ألا وهو معانقة حبال المشانق وعزف لحن نشيد القدر

 

عاشت الأحواز حرة عربية إلى الأبد

 

عاشت أمتنا العربية المجيدة

 

المجد والخلود لشهداء الأمس واليوم والغد الأحوازي

 

الحرية لجميع أسرانا الأبطال وهم يقاومون الإحتلال الفارسي من داخل زنازينهم

 

عاش أبطال المقاومة الشعبية العارمة في الأحواز

 

وأنه لكفاح حتى التحرير