إطمئني……

ثائر الشيخ

 

أحبه كثيرا لكني لا أستطيع أن امنع نفسي من الغيره…

نعم

كثيرا ما أغار عليه..حتى إن صادفته يوما في أحلامي مع أمراءة اخرى ..يا الله..سيكون يوما عسيرا عليه ذلك اليوم..هه

كنت غالبا ما أضايقه بغيرتي هذه وكان يردد لي ما يجعلني اهديء من روع نفسي وغضبة غيرتي عليه.

 ثـــائـــر الـشــــيــخ 

كانت من كلمة واحدة لا غير..أجد نفسي دونها ودن بحر من شكوك..أرد بها وساوس أن أحرم منه يوما…أطرد بها كل ما يخالجني من شعور بالغضب والشك والغيره..

هاهاهاها

كان حبيبي يعرف كيف يجعلني أحبه أكثر..يحدثني رغم حشود النساء.يجعلني أشعر إنني وحسب ..وهذا ما اردت الشعور به دوما…

( إطمئني )..هذا ما كان يحصل بعد أن استمع لهذه الكلمة..فلا خوف بعدها ولا غيره….ههههه

 

ذات يوم…كنت وأياه في مجتمع من الأصحاب..كنت أراه رونقا مميزا لا يصل اليه الطامحون ولا تستبيحه رغبات العذارى ههههههه

كم كان يوما جميل…

 

قبل أن ندرك الوقت تلفتُ أروم إيجاده بين الحشود…أدركت إنه بركن من أركان القاعه…ذهبت إليه…كان يتكلم مع صديقة لنا…لم أعرف ما دار من كلام معها…ولم ارد أن الفت إلينا الإنتباه..فلم يكن أحد يعلم ما بيننا من علاقة من الحاضرين..

لم إدرك من كلامه معها أي شيء…

اصطحبني للخروج معه من هناك…

 

تذكرت……

لقد أدركت الكلمة الأخيره من الحوار الذي كان بينه وبينها…!!!

 

كانت الكلمة الأخيرة التي تناهت إلى مسامعي من بين لجاجة الأصوات..ويبدو إنني إلتقفتها من شفاهه رسما قبل ان أسمعها منه بالضبط,,فلقد تعودت على سماعها منه كثيرا..

كانت الكلمه…

 

(( إطمئني )) ..