لكم .. إن كان يُهِمُكُمُ الأمر

ثائر الشيخ

 

الوعود لا تُقطَعُ عادةً لِتُنَفَذْ … ربما لهدر بعض من الوقت بإنتظار اللجوء إلى التملص منها بعد زوال ما كان يُجبركَ على قطعها..

وما بينَ الوعود ونهاية المطاف بها الى المقصلة مساحات شاسعه من من تَلَويٍ ومَرارٍ يَمُرُ بِهِ مَن وُعِدَ بِكذا أو كذا …

 ثـــائـــر الـشــــيــخ

يبقى السؤالُ عن المدةِ الزمنية ألتي تستغرقها رحلةُ الوعود مبهماً بدونِ إجابةٍ حقيقية , فالبعضُ منها يستغرق س

نواتٍ طويلة

إلى أن يُدرِكَ صاحبُنا أن الوقت قد حان ليتخلى عن الوهم و عن الزام من وعده ايضاً ,, أو أنها قد لا تستغرق أياماً أو سعات أو

حتى أقلَ من ذلك بكثير بحسب مزاج و وقيمة من قَطَعَ الوعد أو من قُطِعَ له..

على كل الاحوال الوعد مسألة نسبيه …

يلزمها من يعرف بقوانينها ويحترمُ أنظمتها لتصبح سارية المفعول , لا عامل كسب أو فقدانٍ للوقت وتضيعٍ للفرص ..

بينما تُفكرُ بطريقةٍ لنَكث الوعد.. إعلَمْ إنني أدركتُكَ منذُ البدايه لكنني منحتك فقط فرصةً لتُخيبَ ظني بنكثك لا أن تثبتهُ بأصراركَ عليه ..

وأنت بهذا قد رميت آخر ما يمنعني عن رميك خارجاً ……