الكليل

ثائر الشيخ

 

 

صريعٌ

كيف يقودُ النهارَ

لليلِ بأسي..؟

 ثـــائـــر الـشــــيــخ

وما يدري..

كيف غابت الأسحارُ

ومضتْ الأشجانُ

بينَ همسيْ

 

كَليلٌ

صارَ يحكي

لليلِ روايةَ بؤسيْ

وكيفَ أصبحَ اليومُ

يمضي كمثلِ أمسي

 

أيا من كُنتِ رَفيقتي

هل أتتكِ تزحفُ إليكِ

حزينةً أحلامُ يأسي

هل بَكت فوقَ ركبتيكِ

عليلةٌ عيونُ حسيْ

بَنَتْ لكِ من أدمُعَها قلوعاً

وسَلّت على كل ماضٍِ

مضى نصلُ سيفي

وما هُنتِ ولولا إنني

هنتُ ما بقيتِ أنتِ