شكوى قلبيه إلى حبيبةٍ مغربيه

ثائر الشيخ

 

 

ليس عتاباً

وإنما نَفَسٌ

فقد شَهقتُ

قبل مليونَ سنةَ

 ثـــائـــر الـشــــيــخ

و الآن لا بد أن أزفرَ آهاتي…

 

و أني لا أشكوكِ بل لكِ أشتكي.

نفسي

وما جَرَت عليَ اندفاعاتي..

 

أ أنتِ المهيضةُ أم أنا يا حلوتي..؟

توأم سياميٌ نحن ملتصقٌ

قد يفنى الزمانُ

لكنهُ باقي

 

أ أُحِبُكِ

لا

بل ألفَ أُحبكِ

لا حسرٌ فيكِ لنضالاتي

 

و قديماً

منكِ أشعَلتُ تَوَهُجي

ورفعت مِأذَنتي

و أنزلتُ فيكِ مَرساتي.

.

و أسلَمتُكِ قافيتي

فَسَحَرتَها

فأشعلت نيران صمتي

و أوقدتُ أحزاني..

 

وهجرت ذاتي

و خُنتُ فيكِ كلَ تَوحدي..

و خنَقتُ عشقي

و حطمتُ لذاتي

 

قولي هَجَرتُكِ

بل قولي يظلمني

و لا

تُنكري حباً

على كل الوجود

كان هو الذاكي

 

و إني الذبيحُ

فاطمتي

فأغمدي

سيفَ العِتاب وأدفُني الباقي

 

قد سعَيتُ إليكِ

أمضي لمنُقِذَتي

و تركتُ ذُلّي

و أجتررتُ مأساتي

 

و زَعَمْتُ

أنَ فيكِ لا زالتْ أميرتي

و أنَكِ …

إذ تَرَينَني آهاتُكِ تَنساني

 

وتُكفكفينَ دموعاً

قد كانت مُتَعَبدي

وتَرسُمينَ المبسَمَ ألذي أحياني

 

قُولي أُحُبُكِ

واللهِ أُقسم أنها

دَعوةَ مظلومٍ ولا يَرُدُها العالي..