أميرة الحصير

ثائر الشيخ

 

 

رسول الامير

أعطى لكل نساءه الحرير

وجلست بالركن صغيرة…

 ثـــائـــر الـشــــيــخ

تلملم ما ضل

من بقايا ليلتها الشاعله من آثار

لم تنبس ببنت شفه

فما كان لغيرها لن يكون لها

ما دامت ترفض

ان تنهض من ذلك الحصير…؟؟؟

 

ضلت معاندة

حتى جاء الأمرالمبجل للأمير

 

أتعلمون ماذا أمر لها الأمير..؟؟؟

 

امر لها بدرهم واحد فقط..

لتشتري به خبزا يحيها يوما اخير

على ذلك الحصير….!!!

 

وعند المساء

اتى السفير

اليها مد يداه

اقتربت منه ناهضة من مقعدها

ذرفت الدمعة الاخيرة

التي ضلت عالقة فوق وجهها الصغير..

 

همست للحصير الذي آواها زمنا

ابقى مكانك

فما كان لشيء ان يكون

لولا انني تعلقت بلحائك

وسجنت عندك رغبة الامير…