الحَقيقَه

ثائر الشيخ

 

 

أترُكُكِ

 

مَن ذا يَفهَمُ أسبابي

 

إني عانَيتُكِ كَثيراً

 ثـــائـــر الـشــــيــخ

إفهَمي

 

لَن يُدرِكَ قَلبُكِ أوصافي

 

سَيدتي

يا عُنواني الأثير

 

أنـا التِيهُ

أنـا الخَوفُ

 

أنـا الهارِبُ أبداً

لَحظَةَ تَقريرِ المَصير

 

سَيدتي إفهَميني

 

بِلُغَتي شَيدتُ قُصوري

 

و أكسِبُ مِن قِصَصي

 

لَونَ عُيوني

 

و مِن شِعري رَبِحتُ

 

نِــزالاتي

 

لَستُ إلا

 

ما صَنَعَتْ قَصائِدي

 

لَستِ إلا

 

ما أدمَنتِ كِتاباتي

 

نَمرودٌ تَرينَني ساعةً

 

وَ ساعةً

 

أشُقُ البَحرَ بِعَصاتي

 

خَلّيني

 

إجتَرحي مؤآمرةً

 

لا تَمُرُ بمأساتي

 

خَلّيني

 

إشرَعي بِرَحيلكِ

 

إني هَدَمتُ بِناياتي

 

إني تَرَكتُكِ وَثناً

 

فاصبَئي

 

عَن حُبِ عِباداتي

 

إني تَيَّمتُكِ

 

و تَيَمتِني زَمَناً

 

و صِرتِ إلهَةَ إلاهاتي

 

تفقدني سيطرتي

 

تُنجِبُني

 

جَنيناً يُمَزِقُ أحشائي

 

وإني تَعِبتُ أن أُدرِكَ

 

إنَكِ لا مَحالَ مُهاجِرَة

 

فَورَ خِتامِ رِواياتي

 

هوَ الشِعرُ إذاً

 

يا سَيدتي

 

مَن غَيرَهُ يُؤَسِسُ

دُوَيلاتي

 

يُنَصِبني أميراً

 

أو حتى مَلِكاً

 

يَجعَلُني وَسيمَ حِكاياتي

 

مِن دُونِهِ ما كُنتُ سَيدتي

 

ما فُزتُ بِقَلبِكِ مَولاتي

 

إن أحبَبتِني

 

فأُدرِكُ أنَكِ أحبَبتِ قَصائدي

 

و إن تُبتِني

 

فَقد أيقَنتُ نِهاياتي

 

فإستَسلِمي لِحُكمي

 

لِلحَقيقةُ إرضَخي

 

لا حُبَ قُولي

 

بَل كانَتْ دوماً

كِتاباتي