أغار

ثائر الشيخ

 

أغارُ عَليكِ

أ ليسَ من حقيَ أن أغار ؟

أن أُشعلَ كُلَ غاباتِ الأفكار

آهٍ

ذلكَ النوع من الأشجار

أن أًقتَلَ عشرات المرات

خيرٌ من أن أصمت

أن أُقهر

أن أبقى بغيرِ خِيار

 ثـــائـــر الـشــــيــخ

تموتُ اللَحظات

فَلتمت..

فأي منا يحتاجُ اللَحظات

مُروركِ في لا يَحتاجُ لساعةٍ

لا يحتاجُ حتى كَلمات

 

هيَ رَوعةُ حُبنا سيدتي

أن نبقى بلا زَمَنٍ و مَسافات

إن تُغيُرُ الأرضُ فصولها أبداً

لا يُغيرُ الصَمتُ الكلمات

 

هيَ أبجديةٌ من هنا بدأت

أن تَحيَي أنتِ

و أموتُ لأجلِكِ آلافَ المرات

 

و لكن ..

لا أحتمِلُ أن أغــــــــــار