الأحمق

ثائر الشيخ

 

كم كنت غبيا

سيدتي

كم كنت أحمق..

ثـــائـــر الـشــــيــخ

حين ظننت أنني..

قد اعشق.

أن السماء

ما زالت قادرة

فوق البحار أن تتطبع

لونها الأزرق..

 

أن امضي حقبا

سيدتي

بين محيطات عيناك

ولا اغرق…

 

أن امسك قلما

أن أطبع

فوق صوت الأغاريد

صوتك الأروع..

 

لكنني أؤكد لك

يا فاتنتي

أني ما زلت أحمق

بالحب ..

أن يبعث ثانية..

.. قد صدق…