إليك وسأرسل المزيد

ثائر الشيخ

 

سيدتي ..

 

تحت غابات عيناك المطيره ,

أنتظرُ بلهفة سوادَ الليل ليخفي تحت أستارهِ الحصينةَ دموعَ الأشتياق..

ثـــائـــر الـشــــيــخ

نعم سيدتي .. وكيف لا ؟؟

 

لقد كُنتِ أنت هاجسٍ طويل دوماً أجزم أني لن أجتازهُ مهما كلف الأمر من أيام….

أيامٍ قُدِرَ لها أن تُسفَحَ ببرودةِ أعصاب وهي تُحاولُ أن تَعبُرَ بأشواقَها إليك…

 

جبالاً من صمت و بكلِ ما يتخللها من وديانَ عميقةٍ من خوف منحني مع مرور الوقت مبرراً لأكونَ متشرداً لم يتعلم البقاءَ في مكان واحد .

 

اذوي مع تُراهاتِ العشق ألذي لم يُكتَب لهُ النجاة ..

وأسرَحُ مع تيهٍ من أمنيات كُتبَ لها أن تكونَ حكراً على عواصف إهتياجاتُكِ المتكرره.

 

لقد تعلمتُ كيفَ أقبلُ الخسارة معَ كلِ هذا التيهِ والحزن ,

لكنني لم أتعلم بعد كيف أُواصلُ الأبتعادَ عنكِ إلى النهايه .

ليسَ مستغرباً أن أكونَ عاشقاً ,,

لكنَ الأغرب أن أتحولِ بقدرةِ قادر إلى مخلوقٍ فريدٍ من نوعه يُفضِلُ خوضَ البحار العميقه مجازفاً بأن يغرقً على أن يكونَ مجردَ إسمٍ في عالَمٍ ليس له إيُ قوانينَ غيرَ قانونٍ واحدٍ لا يَكادُ يُفهم ؟..

 

قانون الجاذبيه و مفارقاتَهُ العجيبة ,

 

فنحنُ نُيقِنُ أن ما تشابهَ من أقطابٍ يتنافر و أن ما يختلف منها يتجاذب ..

ولكن هيهات ..

 

فلقد جرّبتُ أن أكونَ كلاهما في كل مرةٍ ولم يحدث شيء ..

 

لا أنوي المكوث طويلاً ..

فلقد آيستُ حتى من قدرتي على رسم خارطةٍ بسيطه تَقودُكِ بسلام إلى ما كنت أنوي قولَهُ أمامك ..

 

لم أعد قادراً حتى على الكلام أو بأبسط الأحوال أن أصنعَ إشارةً صغيره تُعينُكِ على فَهمِ هذه الكلمات الذبيحه..

 

إليــــــــــــكِ …

 

وسأرسل المزيد.