مجموعة قصائد حبيبتي

ثائر الشيخ

 

( حبيبتي ــ أولاً )‏

 

قالت

أحبُكَ

قُلتُ ….

قولي غَيرَها

ثـــائـــر الـشــــيــخ

قالت …

أحبُكَ

قُلتُ ..

قولي غَيرَها

 

قالت  ..

أحبُكَ

قُلتُ  ..

قولي غيرها

 

قالت

أحبُكَ

قُلتُ  …

كَبّرتُ على النَهدينِ أربعا…

 

( حبيبتي ــ ثانياً )

 

يا شيخةَ الإنزال

ومتعةَ الخَيّال

وفارسةً

لا يَسرِجُ لها الخيلَ

إلا أعظم الرجال  ..

 

تتلفعين بصمتكِ

والسيفُ مستوطنٌ

يثورُ بغمدهِ

مسترسلُ الإيغالْ

 

بعينٍ كالُمزنِ

تكادُ تُريحُ تَعطُشي

تُقَلِّعينَ شَكي

وتُمطِرينَني إهمالْ

 

فَيَنمو جوعُ مَحبتي

قبوراً

أراني ساكِنَها

مِن وَجدٍ أعياني

وقلب إمرأةٍ

صخورهُ جبالْ

 

( حبيبتي ــ ثالثاً )

 

أأشيخُ وأهلَكُ

من دونِكِ ..

فارستي

و لازِلتِ  خنجراً

يُسافرُ في أنّاتي..؟

 

أ أشيخُ وأهرَمُ

وأقبِرُ حَملَتي

وأقبَلُ صاغراً

إستسلامَ قواتي

 

هوَ الُمحالُ ألذي

لطالما  أعيَيتُهُ

هل تُراهُ اليومَ

قد أعياني

 

لا

لن يبقى جُرحٌ

إلا و يندمل

ولن يكونَ هواكِ

كفنناً

يُمزقُ أشلائي

 

فَكُلي أهُبُ

أُصارِعُ تَردُدي

وأهيمُ أُقاتُلُ

كُلَ كِتماني

 

وأهطُلُ في عينَيكِ

زَمناً

أُغّيّرُ بِهِ

شكلَ خارطتي

وكُلَ أزماني

 

فَيا وَيحَ الرُجُولة

إن لم تَكنْ لكِ هَرَماً

تَتَعبدينَ فيهِ

لَذتي وإيماني

 

ويا وَيحَها

إن لم تَجدني صاحِبَها

فَتَحمِلُ معيَ

ما ظلَ من أحمالي

 

لن أحفرَ الخوفَ

على جُدرانِ حِكايتي

ولن تَسخرينَ بعدَ اليومَ

في مَيدان أحزاني

 

أيا مَن كُنّتِ أبعدَ تصَوّري

كيف أستَطعتِ 

إستيطانَ آهاتي

 

بجميع هواجسي

بَنَيتُ لكِ جبلاً

 فشللتِ تَحرُكي

ودَحَرتِ إدماني

 

( حبيبتي ــ رابعاً )

 

منذُ أيامٍ قلائلَ

كُنتِ طَريدتي

فصِرتُ شَريدُكِ

وحَمَلتُ مِنكِ

الجُرحَ ألذي أدماني

 

واليومُ أحمِلُكِ وَجَعاً

أَلوي صُراخَهُ 

بِكُلِ معنى الصَمت

ما آتاني

 

تَطرُفٌ وتِيهٌ

ونَبذٌ وخَسارةٌ

وهيكَل مِن جورٍ

قد صارَ عُنواني

 

وغناءاً كأنينِ  الوَجيع

أحصُدُ بِهِ

سنواتَ رَغبتي

وأحلامَ أيامي

 

وأخنُقُ وعداً

كانَ سَريرَ وِلادتي

وحُلُما أثيراً كانَ لديَّ

نَحتُهُ

فَوقَ جَداولِ نِسياني

 

وأتيهُ

والزمانُ غَيرَ زَمانيَّ

واللحنُ يُشعُلُني

والحنينُ أبكاني

 

وغيَّرتُ إتجاهاتي

فَكُنتِ بَوصلتي

في كل إتجاهٍ

تُبحِرُ أحزاني

 

والضَبابُ

كادَ يَقتُلُ عَودَتي

فلا أشعَلتي سِراجاً

بهِ أهتدي

ولا الحُلمُ الأعمى

قد يكونُ رءآني

 

هل نادَيتُكِ كَثيراً

أم أنَني

من كَثرَةِ الصمت

الصَمتُ قد ناداني

 

وأهدت ليَّ الدَنيئةُ مرةً

خاتماً

من قَسوةِ الصوانِ

لو أبقيتُهُ 

هل كانَ أبقاني

 

يا غريبةَ العشق دونَكِ

قلاعَ عزَتي

قَهَرتِها

فهل تُبقينَ الذَليلَ

من غيرِ مَباني

 

و فرَرتُ

من عزمِ هَواكِ

كأنني

أفِرُ من يومٍ

كَجوعِ إدماني

 

ولملَمتُ عُهري

و غارَ  تَصوّفي

وحطمتُ كهفاَ

قد كان  آواني

 

وفريقُ الحاقدينَ

أترينَهُم

كانوا يمضغونَ شِعري

ويشربونَ ألحاني

 

ويشدو الزمانُ

كانَ لثمالتي

فيأخذُ غَبِطاً

كلَ أحزاني

 

ويسكرُ الحُزنُ

وأراقصُهُ كأنني

من سِفرِ تَرَحُلي

إقتَنَيتَهُ أوطاني

 

فتَرَحَمي و جُودي

بالعفو لِتَذَلُلي

وتَصَنعي الرَحيلَ

لعلني أنساني

 

وأستمتعي بالنهاية

بقرب نهايتي

يا حبيبتي

البعيدةُ عن عنواني

  

 حبيبتي ــ خامساً

 

ومِتِ

ومِتُ

وماتَ الزَمانُ 

وماتتْ قصائدي

و نَمَتْ

أشجارُ البُكاء مكاني

 

و مَضَيتُ

أُصارِعُ قَبري

لعلني

إن أفقتُ

بِقَبرِكِ قد ألقاني

 

فَنُفيقُ

نُبعثُ ثانيةً

نَحضُنُ بَعضَنا

ألثمُ ثَغرَكِ

و تَمضَغينَ لِساني

 

فلا أعودُ أرثيكِ و إنما

قد…

يحلو المَقالُ بغيرِ لسانِ

قد

يحلو

المقال

بغير

لسانِ