لا عُــنـوان

ثائر الشيخ

 

عُريانَةٌ أنتِ

يا قَـدَمي

 

وكُل ما في الطَـريقِ

يَـشتَـهـيني

يَـشـتَـهي بَـدَني

  ثـــائـــر الـشــــيــخ

لا قَـطرَ عَـرَقي يَرويهِ

الطَريق ولا

 

قَــيح الصَديدِ

وعُـصارَةَ أدمُعي

 

جَـميعُ ما فـيكَ يا دَربُ

مُستَوحَـشٌ

مُستَـغرَبُ

 

وأشجارُكَ ضاقَـت بي

ضاقَـت بأحزاني

 

فَكَم على لِحا أشجارِكَ

كَــتَـبتُ قــافـيَـتي

 

وكَم على أحجارِ الطَريقِ

مـاتَتْ مَناديلي

 

ودَّعتُـهُ الـيَـومَ

شَــارِعَ حَـيّـنا

 

بِـعتُ وَجهي

ورَهَـنتُ قَـناديلي

 

وَخَـنَـقـت اليَـومَ أُمي

وضَيَعتُها قِـبلَـتي

 

تِـلـكَ التي كانَت

كُلَ صَباحٍ تُـناديني

 

هَـل بِتُّ مُعـدَماً

لا حَولٌ ولا قُـوَّةٍ

 

مـا أجَابَني القَحطُ

رَخيصَةٌ أنتِ يا حِـيَـلي