رَسائلةٌ تَحذيريَة لامرأةٍ استِسلامية

ثائر الشيخ

 

العُنوان : (بَريدُ جُنوني)

المُقَدِمة :

 

أُعجوبةٌ قَبلَ الآنَ

كَيفَ أفـلَـتّـِني..

ثـــائـــر الـشــــيــخ

حاوِلي

مُجَـدَداً

اليَومَ ألّا

تُـفـلِـتـيني .

 

القَصيدة : (( قاوِميني ))

 

قاوِميني

 

بِكُلِ ما لَدَيكِ مِن شَتائِمَ

وأساليبَ تَعذيبٍ

وتَهجيرٍ

قاوِميني

 

وانفُـثي

نِيرانَ حِقـدِ سِنينِكِ

في وَجهِ حَنيني

 

قاوِميني

 

إن أنا جِئتُ

أطرُقُ بابَكِ

اصرُخي

جاءَ لِصٌ

لِصٌ جاءَ

لِيفتَحَ أبوابَ صَمتي

ويَسرِقَ بَوحَ أنيني

 

لِصٌ

لِصٌ

جاءَ يَحمِلُ حُباً

لِيَعتَريني

 

قاوِميني

 

إن أنا أهدَيتُكِ قَصيداً

كَتَبتُها

لأُغريكِ أن تَـتـبَعيني

 

إن أنا شَيَّعتُ عُيوني

رُسُـلاً

امنَعيها وامنَعيني

 

واصرُخي

جاءَ الرَسولُ

جاءَ يَـفُـكُ أسري

ويَأكُلُ خَوفي

 

جاءَ لِيُحرِقَ لِباسي

ويُعدِمَ قَـيدي

جـــــــــــــــــــاءَ لِـيُشعِلَ نارَ

ذاكَ الإزار الذي

دَرّبـتُهُ

أ لّا يُـبالي

أ لّا يَـشـتَهيني

 

جاءَ بَعدَ أن عَزَفَـتْ

كُلُ أبواقِ الرَحيل

وصَرَخَتْ

قُـبورُ حَنيني

 

جاءَ لِـيسرِقَ عِـزَّتي

لِـيطرُدَني مِن عِقرِ عَريني

 

لِـيَجعَلَني أمَةً

كَـباقي إمائِهِ

تَـعبُدُ عَيناهُ

تَسكَرُ قُبُلاتُهُ فَـوقَ جَـبـيني

 

جاءَ

جاءَ

ها قد جاءَ

مَن غَيرِهِ يُنَصبُني أميرةً

جاءَ بَعدَ إذ كَم مِن مَرَةٍ

بِـعتُهُ

جاءَ أخيراً لِـيَشتَريني

 

حَمقاءْ

قاوِمِيني

واطرُدي

كُلَ أغاريدي

وجُنوني

 

فَما زِلتُّ ذاكَ الــزيرُ

ذاكَ الذي يَبحَثُ عَن صَدعٍ

صَغيرٍ

يَبيتُ فِيهِ لَـيلَةً

لَن يَقبَلَ أن يبقَ فِيهِ

باقي السِنينِ

 

قاوِميني

فَما زالَ جَواداً حَرِناً

ذاكَ القَلبُ

لا امرأةً في كُلِ تَواريخ الأرض

ولا السَماء

استَطاعَتْ أن تَـمتَـطـيني

 

قاوِميني فَـإني

أخافُ عَـلَيكِ مَولاتي

أن إذا أحبَـبـتُكِ

أن تُحبـيـني

 

أن أهجُركِ بَعدَ ذلِكَ

لِأُكمِلَ تَـصَعـلُكي

أُكمِلَ تَسَكُعي

بَينَ حاراتِ النِساء

وصَدعٍ أثيرٍ

ذلِكَ الصَدعُ الذي

كانَ دَوماً يَأويني