مُهاجرٌ بصفةِ النسيان

ثائر الشيخ

 

على صافي البال …

 

أنتَهكُ حُرمةَ صَمتي مُعلناً قُدومَ وقتِ التَمَرد بصَرخةٍ يهتزُ لها من في القبور ..

 

أسحَبُ من تَحتِ وسائدِ الكسل قِصصَ هَزائمي لُتعيدَني إلى ما كُنتُ فيهِ من سكون ..

 

أشعِلُ كلَ سَجائري بعودِ ثِقابٍ واحد ..ثـــائـــر الـشــــيــخ

 

أشعِلُ واحدةً منَ ألتي قَبلَها…

 

ألملِمُ حوليَ سحابةً من دخان ..

أبقي رأسي داخلها كالنعامهْ خجلاً من ما مر بيّ من حماقاتْ ..

 

محاولاً التهرب من أي فكرةٍ تُرجُعُني إلى حقلِ الذكريات _ أبقي بابَ الأمل مُغلقاً…لاعناً وبشده كلَ مَن وما يَحُثُني على فَتحِهِ مجدداً …

 

أبني لي عُشاً من أوهامٍ مُرةٍ خيراً من أن أفتحَ عليَ أفواهِ الأحلامِ ألتي تُطالبُني دائماً بما هوَ فوقَ إرادتيْ وأكثرِ من إستِطاعتي ….

 

أهاجر مُنتحلاً صفةَ النسيان أفضلُ من أن أبقى حاملاً معي صُرةِ أحلامٍ تِصلُبني على بابِ الأنتظار …