على خشبة الديموقراطية

هبة العبادي

  

  • قديماً ..

على مقاعد الدراسة و بين جنبات التربية

الكذب أول دركات السقوط ..

حديثاً ..

أول درجات الصعود هي أن تفتري ..تبهت ..و تقذف

ويستمر الصعود على أكتاف الشرفاء …ولا غرابة

حين يكون المعلّم ..الإعلام العربي .

  • ما هو ملهاة بحق بعض المواقع

الإلكترونية للقنوات العربية

حين تضع ميثاقاً لشرف

المهنة بينما هي تمتهن إهانته !

  • سرعة التصديق هو ما تتميز به الجماهير الغفيرة

كما يشير لوبون وهي ملعب لأصحاب النفوذ

لذلك كن حذراً من وعودهم ..وبراهينهم أيضاً

  

  • البرهان ..مقطع فيديو :

تستطيع أن تكذّب عينيك أيها المشاهد

فحتى المقاطع تعاني إزدواجية عجيبة

وتتدوال ألفاظاً و وروايات

مختلفة على نفس المقطع حسب

الأدلجة المطلوبة .

  

  • لدي سؤال يسعى لإجابة ما سعياً لكنه لم يصل إليها بعد..

ماهي الموصفات المطلوبة لإرتداء الزي الديموقراطي؟

لماذا تضيق بتياروترحب بآخر ؟!سأترك الإجابة للديموقراطيين .

 .

  • إذا كان المواطن الغربي احتاج قرن أو أكثر حتى يفهم

المنظومة الديموقراطية .. فماذا بالنسبة للعربي ؟!عفواً أن

لا أشكك في ذكاء المواطن العربي…أنا أشير إلى مكره فقط !

  

  • كثيراً ماتُقحم المرأة كعامل معنوي في

حروب نفسية إعلامية وعسكرية ..وبعد ذلك تجد من يعارض

مشاركتها !…أليس من حقها أن تسأل عن السبب

..في حين هو من فرض عليها واقع المشاركة؟!

  

ليس ختاماً : هناك من يصف نفسه بأنه ” ديموقراطي “

ولتتأكد فقط قف على الطرف الآخر لترى مشهد سقوط القناع !

  

أقصوصة :

قال لها ملوحاً : لقد كفل لي الدستور التعددية

قالت : و لا تنسى أنه كفل لي حق الرفض

في أن أكون رقماً !