الثورة

ثائر الشيخ

 

لم تكن الشعوب لتحتاج على عمومها لأكثر من ثورةٍ واحدةٍ وليومٍ أو أسبوعٍ فقط لتنجز ما خرج في سبيله الوطن , لكن لا تتعدى الشهر , تطيح بها بحكومات فاسدة تستعبدهم وتهيل كرامتهم ..

أما الآن .. فيلزمنا أكثر من ثورة واحدة ..أثنتين أو ثلاثة ..أو خمسة ثورات من يدري ربما..؟

ثـــائـــر الـشــــيــخ

على العموم الأسباب معروف’ …

عفواً .. هو سببٌ واحدٌ فقط من وجهة نظري الخاصة ..

الأنانية ..!!

نعم هي لا غيرها .. ولن أقول ميول ولا أتجاهات ولا قوميات .. فإن أنا أتهمتهم بالطائفية أو الحزبية أو غيرها من القضايا فسأجعل منهم رموزاً ثورين حقاً لأنني بهذا قد صادقت على جهدهم الذي يبذلونه في سبيل قضاياهم ولكن..!!؟

 

لن أقول بكل ما فات بل سأكتفي بالانانية سبباً كان العازل الكبير والفِلقِ الذي يَفرِقُ ما بين الثوار وما بين تحقيق أحلامهم وأهدافهم بتحرير أوطانهم ونيل الحرية لشعوبهم ..

الأنانية هي كل ما ينبغي أن نؤمن به من أسباب تجعل فرض سيطرة الأهداف النبيلة وإقتناء الأحلام السعيدة رفاهية لا ينعم ولن ينعم بها الأنانيون ..

 

الطائفي والإنتهازي والقومي واليساري واليميني والكسول والعاجز والمتعاجز والقادر والغير قادر وكل من لم يجعل نفسه بخدمة وطنه كاملاً بكل ألوانه واطيافه وأختلاف مشاربهم ومأكلهم ..

لا مزيد ..هذا ما يؤخر إنتفاضاتكم وثوراتكم وأساليب اعتصاماتكم ..

 

عندما يخرج الشعب كله منتفضاً كأنه رجل واحد سيكون بوسعكم تحقيق مرادكم وبأقل (( التكاليف )) .