رفاهية ال……!!

ثائر الشيخ

 

تُطِلُّ أشباحُ الماضي وكَعادَتِها دَوماً.. لِـتَـنظُرَ ما بَقيَّ مِنّي في المُستَـقـبَـل ..

 

أُلاحِقُها عادَةً .. و تَهرُبُ مِني ..

 ثـــائـــر الـشــــيــخ

لا مَجالَ لِـلـقاء ..

 

أكرَهُ استمرارَ مُطارَداتِـنـا .. لكِنّي..أحتَـرم فيها استعدادها الكبيرُ للحضورِ متى ما طَلَـبـتُ مِنها ذلك ..

 

هي أفضَلُ حالاً بهذهِ مِن ذلكَ العَجوزُ الهَرِم الذي يقبعُ بعيداً عَن مُتَـنـاوَلِ اليَد..

 

يَسـتَـمـتِعُ بِعُـزلَـتِهِ جَيداً .. ولا يَلتَـقي إلا بالأثرياء ممن يستَـطيعونَ إقتناءَ ما يُـرَوِجهُ بَـيـنَهُم ..

 

فاقـتِـنـاءُ الـنِـسـيان سيداتي سادَتي .. أَصبَـحَ رَفـاهِـيةً فاغِـمَة لا يستَـطـيعُ الجميع الحصولَ عَـلَـيهــــا.