شَـلـوى _ 2

ثائر الشيخ

 

عِشرونَ عاماً

يا شلوى مُفارِقُـكِ

وما أدري كَـيـفَ أُنهـيـهـا

 

تَـدورُ رَحاها

في جَوفي سَـئَـماً

وسَـقَـمُ العَـيش

بَعيداً عَـنكِ يُـثـريها

 

ألوذُ بِسَـكَرِ الـمَوت

لَعَـلّـهُ

إذا ما يُسكِرُني المَوت

لِـشَـــلـوى

يـــا شَـلـوايّ يُـحـيّـهـا

 

أغَـريـب يَكـونُ

وأنتِ جميعُ أوطانِهِ

يا ذاتَ الـنِـطـاقات

هـل غـابَـتْ أمانينا

 

هَـل فـارَقَـتـنـا سُـفُـنٌ

وأعـيَـتـنـا مِحَـنٌ

أبـاعَـدَتـنـا الـريحُ

أم غـارَت مَوانـيـنـا

 

يــــــــــــا شـــلــوى

هـَــل لي أن أُلاقي حَـتـفي

أم أنني

سَـأبقى أمـوتُ

بَـيـنَ الحَـيـنِ والحـيـنـا

 

أيَصدُقُ قَـولُ الـنـاس

أنَـنـا

مِتـنـا

يــا شَـلـواي

أم أنـنـا

مِـن فَـرطِهِ الـمَـوت

حـتى الـمَـوت

لَـم يَعُـد يَـعـنـيـنـا